ننضمّ إلى مشروع فسيفاس (فسيفساء)
المشروع الوطني للنهوض بالطب في إسرائيل
ننضمّ إلى مشروع فسيفاس (فسيفساء)
المشروع الوطني للنهوض بالطب في إسرائيل
ننضمّ إلى مشروع فسيفاس (فسيفساء)
المشروع الوطني للنهوض بالطب في إسرائيل
ننضمّ إلى مشروع فسيفاس (فسيفساء)
المشروع الوطني للنهوض بالطب في إسرائيل
ننضمّ إلى مشروع فسيفاس (فسيفساء)
المشروع الوطني للنهوض بالطب في إسرائيل
ننضمّ إلى مشروع فسيفاس (فسيفساء)
المشروع الوطني للنهوض بالطب في إسرائيل

انضَمُّوا للمَهمَّة الوطنيّة لدفع البحث والاكتشافات الطّبيَّة، لتصبِحوا شركاء في تطوير طرق جديدة للوقاية، اكتشاف الأمراض والعلاج في مرحلة مبكرة.

الخطوة 1

الانضمام من خلال التوقيع على نموذج يمنح موافقتك على مشاركة معلوماتك الطّبية مع قاعدة البيانات الطبية الوطنية، التي تعكس مجموعات السكان المتنوّعة في إسرائيل.

الخطوة 2

إعطاء عيّنة دم بسيطة التي سيتم نقلها إلى المختبرات حيث يتم إجراء التسلسل الجيني، وتساعد في إنشاء قاعدة بيانات طبية وجينية آمنة وغير قابلة لتحديد الهوية.

الخطوة 3

مئات الآلاف من المتطوعين الذين انضموا إلى المشروع، هم شركاء في البنية التحتية الوطنية للمعلومات التي سيتم استخدامها في أبحاث مُركَّزة أكثر وأسرع – ضرورية لتعزيز صحة كل فرد منا.

"إننا اليوم نعالج الأمراض بعد سنوات عديدة من بدء تعشيشها في أجسامنا، وبعد أن تبدأ في إظهار أعراض مختلفة، فقط. هذا الأمر يكون متأخِّرًا جدًّا! أحد أهداف مشروع فسيفاس هو تحديد الأمراض في مرحلة الحضانة- حيث لا تزال هناك إمكانية لتغيير مسارها"

بروفيسور بارباش، مدير مشروع فسيفاس

"إننا اليوم نعالج الأمراض بعد سنوات عديدة من بدء تعشيشها في أجسامنا، وبعد أن تبدأ في إظهار أعراض مختلفة، فقط. هذا الأمر يكون متأخِّرًا جدًّا! أحد أهداف مشروع فسيفاس هو تحديد الأمراض في مرحلة الحضانة- حيث لا تزال هناك إمكانية لتغيير مسارها"

بروفيسور بارباش، مدير مشروع فسيفاس

حول المشروع

مشروع فسيفاس هو مبادرة وطنية لتعزيز الصحة في إسرائيل، وهو مُشترك لوزارات الصّحّة، الماليَّة، الدفاع، التعليم ومجلس التعليم العالي، ولجنة التخطيط والموازنة والنظام الرقمي الوطني (نظام الدّيجيتال الوطني) وهيئة الابتكار. يُدار من خلال التعاون بين الجامعات وتُشارك فيه حاليًا كلاليت المراكز الطبية رابين، الكرمل، سوروكا، لين، هعيمك، شيبا، إيخيلوف ولفسون وهداسا.
المشروع في إسرائيل مصحوب بسلطة حماية الخصوصية والنظام السيبراني الوطني. يتم تحديث قائمة الشركاء من وقت لآخر.

من خلال إنشاء بنية معلوماتية وطنية للبحوث الصحية، تجمع بين المعلومات الطبية وعلم الوراثة، سيكون من الممكن الكشف المبكر عن أمراض مثل السكري، أمراض الكبد والكلى، السرطان أو السكتة الدماغية، والعلاج بشكل أكثر فعالية.

هذا القرار لتأسيس المشروع يضع دولة إسرائيل في الصف الأول مع الدول المتقدمة في العالم مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، التي قررت إنشاء قواعد بيانات طبّيَّة ووراثيَّة ضخمة وتعزيز الطب.

كيف ننضمّ إلى مشروع فسيفاس؟

يتركز مشروع بسيفس حاليًا على تجنيد متطوعين لأبحاث محددة فقط، حيث يتم إحالة المشاركين من قبل الأطباء المعالجين الذين حصلوا على موافقة للمشاركة في بحث مخصص.

بعد الموافقة على انضمامك، سيتم أخذ عينة دم منك وإرسالها لإجراء تسلسل جيني.
سيتم دمج المعلومات السريرية ونتائج التسلسل الجيني وحفظها في قاعدة بيانات بحثية بعد إزالة جميع البيانات التي يمكن أن تحدد هويتك، بحيث لن تكون معلوماتك الشخصية معروفة أو قابلة للتعقب.

المعلومات الخاصة بك محميَّة

من أجل المُحافظة على خصوصيّتك، تم إنشاء مشروع سايبر بمُرافقة وثيقة من قِبَل سُلطة حماية الخصوصيَّة والهيئة الوطنيّة للأمن السّيبراني.
سيتم تطوير قاعدة البيانات مع الحفاظ على السرية وحماية الخصوصية. كل عمليّة معالجة البيانات وتحليلها تتم فقط على أساس المعلومات مجهولة الهويَّة، ولن يتمكن أي باحث، خلال سلسلة المعلومات ومعالجة البيانات بأكملها، من الوصول إلى معلومات التعريف الخاصة بك.

للاستفسارات والاتصال

في البحث سنقوم بإجراء تسلسل (اختبار) لجميع الجينات في الحمض النووي.
سنبلغ المتطوعين فقط عن التغيرات الجينية التي تشير إلى ضرورة تقديم تقرير إلى جهة طبية. تستند قائمة الجينات المبلغ عنها إلى تعريف الكلية الأمريكية لعلم الوراثة (انظر الرابط التالي): https://www.ncbi.nlm.nih.gov/clinvar/docs/acmg/

الباحثون من الأوساط الأكاديميَّة والصِّناعيَّة، ومن الجامعات والمؤسَّسات الطِّبيَّة، ومن الشَّركات التجارية ووزارة الصحة، سو يتمكّنون من دراسة قاعدة البيانات الكبيرة لاكتشاف طرق جديدة لتشخيص الأمراض وعلاجها، وهذا يخضع لموافقة مسبقة من قبل لجنة هلسنكي التّابعة لوزارة الصِّحَّة، ثم الموافقة على البحث من قبل لجنة مشروع فسيفاس.

قد تصل النتائج المتعلقة بوجود حديقة تتطلب معالجة أولية بعد مدة تصل إلى عام، وذلك لأن مشروع فسيفاس في مراحل البناء.

من الممكن أن نعرض في المستقبل على المتطوعين، الذين ينتمون إلى مجموعات سكانية خاصّة مع أمراض مختلفة، الانضمام إلى أبحاث مُتابَعة تُركِّز، على سبيل المثال، على السكان المعرضين لخطر الإصابة بأمراض أو لحالات طبِّيَّة معينة.